ن المتحجرات تعد من بين الحقائق الكبرى التي أسهمت في دحض مزاعم نظرية تطور، ذلك لأن سجلات المتحجرات هي من الأدلة الحية التي تبين أن أنواع الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض لم تمر بأية مرحلة تطور ولم تنتقل من بعضها البعض. فعندما ننظر إلى سجل هذه المتحجرات نلاحظ أن الكائنات التي تعيش اليوم هي نفسها التي وجدت وعاشت قبل ملايين السنين، بمعنى أنها لم تشهد أي تطور أو تغير على الإطلاق. فحتى في أقدم العصور نلاحظ أن الكائنات الحية تشبه تماما الكائنات التي تعيش في عصرنا الحاضر بجميع ما لديها من خصائص فريدة وتعقيدات كبيرة، وهي قد وجدت بهذه المواصفات دفعة واحدة وفي لحظة واحدة. وهذا الأمر يكشف الحقيقة التالية: أن الكائنات الحية لم تتكون وفق المراحل المتخيّلة، وأن جميع الكائنات الحية التي وجدت على سطح الأرض خلقت من قبل الله تعالى. فحقيقة الخلق تشهد عليها مرة أخرى آثار الكائنات الحية التي وصلت إلينا من الماضي وتتسم بأقصى درجات الكمال. وفي هذا الكتاب، من ناحية يتم تقديم معلومات حول معنى المتحجر وكيف تكوّن ومن أين وكيف تم العثور عليه، ومن ناحية ثانية سوف تتطلعون على نماذج من متحجرات يرجع عمرها إلى ملايين السنين تعلن بلسان حالها: "نحن لم نتطور وإنما خلقنا"...
وكما سيظهر في هذا الكتاب من حقائق فإن الداروينية لم تصمد لتكون نظرية وبالأحرى لم يكن لها مقومات النظرية فهي مجرد ادعاءات حاولت إيجاد تفسير لأصل الحياة المقيدة على أساس المعرفة العلميّة.
فالداروينية مذهب وفكرة لا زالت تجد من يؤيدها ويدافع عنها.من أصحاب الإيديولوجيات المعيّنة بصلابة وعناد على الرغم من الحقيقة التي تمت البرهنة عليها بصورة شاملة وبشكل نهائي أنها غير صالحة من الناحية العلميّة أو من وجهة النظر العلميّة.
إن الحل يكمن في تبني أفكار أولئك الذين يعملون هذه الأشياء وشرحها وتفسيرها بصبر وحكمة وأناة مما يؤدي إلى إحلال حقيقة واحدة هي: حقيقة الخلق التي ستحل محل أباطيلهم. وهذا هو أحد الأهداف من إصدار هذا الكتاب وهو الإيضاح لأولئك الذين يدافعون عن الداروينية دفاعاً مستميتاً حال دون إظهار وجهها المظلم سواء تم ذلك عن وعي أو عن غير وعي. وهو بيان عملي لمن يدعمون ويؤيدون وكذلك لشرح وبيان مسئولياتهم ماداموا ولازالوا منخدعين بهذه المزاعم ولم يروا حقيقتها الفعلية بعد. وهدف آخر يتمثل في تبيان أن الداروينية خطر يتهدد الإنسانية والبشرية جمعاء ومن ثم تشجيع أولئك الذين لا يؤمنون بها.
منذ وجد الإنسان على وجه الأرض وهو يمتلك القدرة على استخدام حاستي الشم والذوق لشم عشرات الآلاف من الروائح وتذوق ما يعادلها من المذاقات المختلفة. وما يكسبه هذه القدرة العجيبة هو احتواء جسمه على جهازين فريدين في خصائصهما. وهذان الجهازان يعملان طيلة حياة الإنسان دون توقف ودون أن يرتكبا أي خطأ، وهما يعملان دون أي مقابل يدفعه الإنسان، وفوق هذا فإن الإنسان خلق مزوّدا بهذه المقدرة على الشم والتذوق دون أن يبذل جهدا أو يتلقى تعليما معينا في ذلك.
إنّ الكتب والمؤلفات الطبية والأحيائية (البيولوجية) توضح أن هذه المقدرة مدينة في وجودها إلى وجود اللسان والأنف والمخ في جسم الإنسان، فلولا المخ والأنف واللسان لما استطعنا أن نشم أو نتذوق. ولكن إلى من ندين في وجود هذه الأعضاء في أجسامنا؟
أكثر الناس يكتفون بمعرفة أنهم قادرون على الشم بأنوفهم والتذوق بألسنتهم ولا يحاولون الذهاب أبعد من ذلك بل لا يكترثون لذلك، وهذا خطأ كبير يرتكبه الإنسان، فلا شك أننا مدينون في وجود هذه الأجهزة الخارقة في أجسامنا إلى الله رب العالمين الذي خلق كل شيء، فلو تأملنا في وظائف حاستي الشم والذوق لظهرت أمامنا أدلة باهرة ودامغة تثبت أننا نتاج لخلق إلهي عظيم.
وهدف هذا الكتاب هو تسليط الضوء على جزء من هذه الأدلة العلمية، ولا شك أن هذا سيقود القارئ إلى تأمل ملكوت الله والتفكر في عظمته ورحمته وعلمه عز وجل وإلى دفع الإنسان نحو تبني الوسائل العلمية والموضوعية في التفكير كوسيلة لمعرفة الله و إدراك قدرته سبحانه وتعالى.
خلال حياتنا كثيرا ما نقع فريسة للأمراض المختلفة. نصبح ضعفاء ونصاب بالحمى ونلزم الفراش، ثم نتعافى في خلال أيام قليلة. فما الذي يحدث في أجسامنا أثناء المرض؟
أثناء العمليات التي نطلق عليها اسم "المرض" و"الشفاء" تتحول أجسامنا إلى أرض معركة حقيقية تجرى عليها أحداث كفاح مرير.
السبب وراء المرض في معظم الأحيان هو اختراق بعض الأجسام الغريبة لأجسادنا، وهذه الكائنات الغريبة صغيرة دقيقة الحجم هي من الكفاءة بحيث تستطيع أن تسبب لنا الموت خلال أسبوع واحد لو لم يكن لدى الجسم آليات لبناء دفاع ضد هذا الغزو.
لكن الجسم لديه هذه الآلية اللازمة لقتال هذه الكائنات، وهى ما تعرف بالجهاز المناعي. وهذه الآلية هي بلا جدال أكثر جيوش العالم نظاما و تعقيدًا و نجاحا على الإطلاق. إنّ جهازنا المناعي، والذي يتكون من جنود مشاة و أجهزة استخبارات، بل ومركز لتكنولوجيا المعلومات بإمكانه أن يحتفظ بسجل لأعدائنا و للمعارك التي دارت مع هذه الميكروبات على مدى الحياة.
إن هذا الجهاز هو دليل على أنّ الجسم البشرى هو نتاج لتصميم فريد تم تخطيطه بحكمة بالغة و مهارة عظيمة. وبتعبير آخر، فإنّ الجسم البشري يشكل دليلاً على خلق بلا عيوب أو أخطاء وهو خلق الله سبحانه و تعالى الذي أحسن كل شيء خلقه. ومن جانب آخر ، فإنّ نظرية التطور التي تسعى لتفسير الحياة عن طريق المصادفات أصبحت يائسة أمام الخلق الإعجازي للجهاز المناعي.
بعض الناس قد يعتبرون أن الموضوع الذي يتناوله هذا الكتاب لا يهمهم. فقد يرون أن كتابا ألف حول حشرة صغيرة لا يضيف لهم شيئا كبيرا. وفي الوقت نفسه قد يعتبرون أنه ليس لديهم من الوقت ما يخصصونه لمثل هذه الكتب بسبب نسق الحياة السريع الذي يعيشون فيه.
كما أن هؤلاء الأشخاص أنفسهم قد يعتبرون أن كتابا في الاقتصاد أو في السياسة أو حتى رواية من الروايات "أكثر فائدة" بالنسبة إليهم. وقد يعتبرون أن الكتب التي تتحدث "عن فنّ النجاح في الحياة" تضيف إليهم فوائد أكبر.
والحقيقة أن الكتاب الذي يوجد بين أيديكم قد أضاف فوائد كبيرة حتى الآن لمن قرأوه أكثر بكثير من كتب كثيرة قرأتموها حتى الوقت الحاضر، وكانت فوائدها كبيرة جدا بالنسبة إليهم. ذلك لأن هذا الكتاب لم يكتب بهدف تعداد الخصائص البيولوجية لهذا الحيوان الصغير الذي يدعى العنكبوت. صحيح أن هذا الكتاب يتخذ من العنكبوت موضوعا له، ولكن الحقيقة التي يعرضها والرسالة التي يقدمها كبيرة جدا. فموضوع العنكبوت لم يكتب على أنه بيان لجنس من أجناس الحيوان، بل هو موضوع تم تناوله على اعتبار أنه حقيقة كبيرة ذات صلة بحياتنا.
إنه مثل المفتاح... فالمفتاح بحد ذاته يعتبر آلة لا قيمة لها في حد ذاتها. ولو أنك أعطيت المفتاح لإنسان لم ير مفتاحا مثله من قبل، ولا معرفة له بالقفل فإنه لا يستطيع أن يفهم قيمة الآلة التي في يده، وسوف ينظر إليه على أنه قطعة معدنية لا فائدة منها.
والحال أن بعض الأشياء التي تختفي حول القفل الذي يتم فتحه بالمفتاح قد تُعتبر أهم شيء في الحياة. وهذا الكتاب لا يتناول موضوع العنكبوت تناولا معزولا، بل تناوله على اعتبار أنه "مفتاح" من المفاتيح المهمة.
إن الحقيقة التي توجد خلف القفل الذي يفتح بهذا المفتاح من الحقائق الكبرى التي تصادف الإنسان طوال حياته. الحقيقة هي أن كل ما في هذا الكون الذي يحيط بالإنسان، من أدق شيء إلى أعظمه، قد خلقه الله تعالى، وهو يسبح بحمده ويشهد على وجوده. ولهذا السبب فإن أية قطعة تؤخذ من هذا الكون سواء كانت نباتا أو حيوانا تساعد الإنسان على التفكر وفهم هذا الكون من حوله. وكائن حي صغير يمكن أن يكون "مفتاحا" لفهم الكون وإدراكه. هذا الكتاب يشرح جوانب مدهشة ومحيرة لدى العنكبوت لا يعرفها إلا عدد قليل من الناس. وقد ألف الكتاب ليجيب كذلك على الأسئلة الملحة ؛ "كيف" و "لماذا". ولهذا السبب بالذات يعتبر هذا الكتاب أهم بكثير من كثير من الكتب التي قرأتموها حتى الآن.
بطلُ كتابنا اسمه عمران، وهو طفل مولع جدًّا بلعب الرّياضة وقراءة الكتب، ومهتم بشكل خاص بالحيوانات. وهناك شيء آخر يحبّه كثيرًا، وهو الخروج مع أسرته كلّ عام في موسم الربيع إلى المخيّم. وفي مكان المخيم، يتعرف عمران على أناس جدد، أو يحصلُ على معلومات عن حيوانات غريبة لم يكن يعرفها من قبل. وبمناسبة خروجه إلى المخيم هذه المرة تعرّف بطلنا على السيد قندس وزوجته.
أيها الأطفال! عندما تقرؤون هذا الكتاب سوف تعرفون مع عمران معلومات كثيرة عن القنادس.
سوف تتعلمون أنّ أصدقاء عمران يُولدون وهم مزوّدين بقدراتٍ كبيرة، ولديهم مهارة عالية على تصميمات غاية في الصعوبة والتعقيد، بل وعلى تطبيق تلك التصميمات بشكل بارع.
إنّ القنادس لم تتعلم هذا كما تعلمتْه المهندسةُ أختُ عمران الكبرى من خلال ذهابها إلى المدرسة لسنوات طويلة. ولكنّها تعرف جيّدًا ما الذي تفعله، وهي بارعة في إنشاء سدود شبيهة بالسدود التي يشيدها الإنسان.
حسنا، من الذي وهبها هذه المعلومات الهندسية وهذه المهارات؟ في هذا الكتاب سوف تعرفون الجواب الوحيد على هذا السؤال.
إن هناك قدرة عظيمة هي التي علمت القنادس كلّ هذه الأشياء.
هذه القدرة هي قدرة الله تعالى التي خلقتْنا وخلقتْها.
سوف نخبرك في هذا الكتاب عن مخلوق تعرفه جيدا، وتقابله في كل مكان دون أن تعيره في الواقع قدراً كبيراً من الاهتمام، وهو مخلوق ماهر جدا، واجتماعي جدا، وذكي جدا، إنه”النملة”. ونهدف من هذا الكتاب إلى استعراض الحياة العامرة بالمعجزات لهذا المخلوق الدقيق الذي لا يحظى بأي أهمية في حياتنا اليومية على الإطلاق.
تكنولوجيا، عمل جماعي، استراتيجية عسكرية، شبكة اتصالات متقدمة، ترتيب ذكي ومنطقي للسلطات، نظام، تخطيط مثالي للمدن ... هذه المجالات التي قد لا ينجح فيها الإنسان دائماً بالحد الكافي، ينجح فيها النمل على الدوام. وعندما تنظر إلى هذه المخلوقات، المسلحة تسليحا كاملا لتهزم الخصوم الشرسين وتتحمل ظروف الطبيعة الصعبة، قد تظن أن كل هذه المخلوقات تماثل بعضها البعض. ومع ذلك، يتسم كل نوع من جنس النمل - الذي يوجد الآلاف منه في الواقع - بخصائص مختلفة. ونحن نعتقد أن هذه المخلوقات التي تضم أكبر عدد من الأفراد على مستوى العالم قد تفتح آفاقا جديدة لنا في إطار الخصائص التي أشرنا إليها أعلاه. وسيكشف لنا هذا الكتاب عالم النمل المتميز والمدهش. وسنرى الأشياء التي تنجح في أدائها مجتمعات النمل بأجسامها الصغيرة كما سنرى أنه لا يوجد أي اختلاف على الإطلاق بين حفرياتها، التي يبلغ عمر أقدمها نحو 80 مليون سنة، وبين مثيلاتها التي تعيش اليوم، والتي تصل إلى نحو 8800 نوع.
وعندما نستكشف عالم النمل الخاص، سوف ينال هذا النظام المثالي إعجابنا وسيزيد حاجتنا إلى التفكير والبحث. وفي نفس الوقت، سوف نرى الأخطاء التي تشوب نظرية التطور ونشهد خلق الله المنزَّه عن الأخطاء والعيوب، وهو عمل مهم جدا. وفي القرآن الكريم، يمدح الله الشخص الذي يتفكر في الطبيعة، ومن ثم يدرك قدرته جل جلاله، بوصفه نموذجا للمؤمنين.ونتمنى أن يقود هذا الكتاب قراءه إلى مزيد من التفكر والإعجاب بالقوة العليا والإبداع الذي لا يضاهَى في خلق الله، الذي خلق كل شيء.
عندما تقال كلمة العدل تتبادر إلى الأذهان المعانى نفسها، وهذه المعاني عموما مقبولة لدى أغلب الناس. وهذه الخاصية تشمل الجميع بدون استثناء، فبالرغم من الفوارق الموجودة بين البشر في اللغة والدين والعرق فهم يهدفون إلى جعل الحق هو الذي يعلو فوق القوة والعيش في عالم يملؤه العدل.
على الإنسان أن يقدّم مبادئ العدل إزاء العوامل التي تبعده عنه، وعليه أن يقدم هذه المبادئ حتى وإن تصادمت مع مصالحه الشخصية. ومن أجل تحقيق عدالة حقيقية على وجه الأرض يجب أن تنتشر الأخلاق التي تدفع الإنسان إلى ترك منافعه الخاصة في سبيل هذا المبدإ.
هذه الأخلاق هي الأخلاق التي علمنا إياّها الله تعالى وأمرنا بها القرآن الكريم. ذلك أن هذه الأخلاق لا تقيم أيّ اعتبار للفوارق المختلفة، إنها تدعو إلى الوقوف فقط إلى جانب الحقّ والخير، أخلاق تأمر بالعدل بدون انتظار أيّ مقابل. وفي سورة النساء يأمرنا الله تعالى أن نسلك طريق العدل حتى وإن كان ذلك ضدّ أنفسنا:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّه وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِنْ تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾ [ النساء – 135[
ومثلما جاء في الآية الكريمة، فالعدالة الحقيقية هي التي تشمل جميع الناس دون أي اعتبارات أو فوارق، عدالة تنشد رضا الله تعالى وتخشى غضبه.
والغاية من الكتاب الذي بين أيديكم هو التعريف بالعدالة الحقّ الموجودة في القرآن الكريم.
قد يقتنع بعض الناس ممن لديهم القليل من العلم أو قلة التفكير بكثير من الأخطاء في موضوع ما أو بطريقة تعمد الآخرين لمخالطتهم. فمثلاً جهاز التلفاز، هو مجرد جهاز يتابع فيه الشخص الأخبار والأفلام وليس لديه معلومات عن كيفية عمله أو أجزائه الداخلية، ولا ينبهر أمام إبداع تقنيته لأنه لا يفكر به ولا يهتم بهذا الموضوع ولم تصل إليه معلومات مفصلة عنه و كيف يصل إليه الصوت والصورة وكيف تتكون على الشاشة، وكيف يتم الارتباط بالأقمار الصناعية، وكيف تنتقل الصورة من بلد إلى آخر، وذلك بصعودها للفضاء أولاً ثم إلى ا لجهاز الموجود في بيتي وبيتك بالصوت والصورة دون معوقات، وكيفية الاستفادة لقطاعات إنتاجه، وكيف يعمل جهاز المراقبة عن بعد، أسئلة كثيرة! ولكن ذلك الشخص يرى أن التلفاز أنه مجرد جهاز إلكتروني يذيع برامج وأفلاماً وأخباراً.
إن ما لاشك فيه أن الهدف هو تنبيه الناس بأنهم قد يعيشون من غير أن يكون لديهم أدنى فكرة عن أهم موضوعات الحياة، وهذا يؤدي إلى الوقوع في أخطاء فادحة بسبب نقص التفكير.
وهذا قد يؤدي ليس إلى مجرد فقدان فكرة عمل التلفاز، إنما قد يخسر المرء أكثر لمجرد أنه مغمض العينين أمام ادعاءات البعض المتعلقة بنشأة الحياة المرتبطة بالأيمان.
لذلك يجب على الناس التفكير في سؤال كيف نشأت الحياة على الأرض؟
سيعرض هذا الكتاب الإجابة الوحيدة على هذا السؤال عن كيفية نشأة الأرض وذلك بعرض بعض خصائص البروتينات التي هي أساس الحياة والمادة الحية.
أحبائي الأطفال
يحدثنا هذا الكتاب عن قدرة الله، الذي خلق أمهاتكم وآباءكم وأصدقاءَكم، وجميع الناس والحيوانات والنباتات، وباختصار فإنه خلق كل الأحياء والأرض والشمس، والقمر والكون بأكمله. ويحدثنا هذا الكتاب عن عظيم قدرة الله تعالى وعلمه الذي لا حدود له. وما هي أوامره التي تحدد ما يطلب منا القيامَ به، وما الذي ينهانا عنه.
ولا تنسوا أن أوامر الله في غاية الأهمية، واتباعها والالتزام بها سوف يفيدكم فائدة عظيمة.
المحبة من نعم الله تعالى. والإنسان في حياته يرغب ويحرص أن يكون مع من يحب ويثق به ويحسن نحوه بمشاعر طيبة. وقد خلق الباري البشر على فطرة الحب والتآلف، يحب ويصادق ويألف، ويحب ويصادق ويؤلف. ومصدر الحب ومنبعه في قلب المؤمن أصله من محبة الله تعالى بعمق وقوة ووشائجة متينة. وحال المؤمنين هي التعلق بالله بشدة وبذل الجهد والجهيد لنيل محبته والفوز برضاه. ومن يمتلىء قلبه بمحبة الله يشعر بالحب والعطف على جميع مخلوقاته. يشفق عليهم ويبسط لهم جناح الرحمة ويرجو لهم كل خير وجمال.
الذين لا يعرفون الله حق معرفته ولا يتحلون بأخلاق القرآن وآدابه محرومون من المحبة الصادقة والاخوة الأصيلة. يعيشون حياتهم في ضنك وضيق وعذاب رغم مظاهرهم البراقة وما هم عليه من أبهة ومخافة. ولأنهم لم ينالوا حظا من السعادة والاطمئنان، تصبح حياتهم فارغة من دفء الحب والحنان ومحرومون من ظلال المحبة الوارفة في حياتهم الدنيا قبل الآخرة. لا يعرفون معنى حب غيرهم، ولا يحبهم أحد غير أنفسهم. وما يشعرون به من حب زائف قد اختلط به الشرك والكفر بنعم الله، لا يأتي لهم منه إلا البؤس والألم والتشاؤم.
إن الهدف من هذا الكتاب تذكير الناس وتعريفهم بأهمية الحب الأصيل والمحبة النبيلة تجاه رب العالمين صاحب الرحمة الكبرى، وتجاه المؤمنين به وعموم خلائقه، وما يمتاز به غير المؤمنين والمنكرين لإفضال الله من بعد شاسع عن مفاهيم المحبة، وما هم عليه من بؤس وعذاب وبلاء.
إن المتحجرات تعد من بين الحقائق الكبرى التي أسهمت في دحض مزاعم نظرية تطور، ذلك لأن سجلات المتحجرات هي من الأدلة الحية التي تبين أن أنواع الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض لم تمر بأية مرحلة تطور ولم تنتقل من بعضها البعض. فعندما ننظر إلى سجل هذه المتحجرات نلاحظ أن الكائنات التي تعيش اليوم هي نفسها التي وجدت وعاشت قبل ملايين السنين، بمعنى أنها لم تشهد أي تطور أو تغير على الإطلاق. فحتى في أقدم العصور نلاحظ أن الكائنات الحية تشبه تماما الكائنات التي تعيش في عصرنا الحاضر بجميع ما لديها من خصائص فريدة وتعقيدات كبيرة، وهي قد وجدت بهذه المواصفات دفعة واحدة وفي لحظة واحدة. وهذا الأمر يكشف الحقيقة التالية: أن الكائنات الحية لم تتكون وفق المراحل المتخيّلة، وأن جميع الكائنات الحية التي وجدت على سطح الأرض خلقت من قبل الله تعالى. فحقيقة الخلق تشهد عليها مرة أخرى آثار الكائنات الحية التي وصلت إلينا من الماضي وتتسم بأقصى درجات الكمال. وفي هذا الكتاب، من ناحية يتم تقديم معلومات حول معنى المتحجر وكيف تكوّن ومن أين وكيف تم العثور عليه، ومن ناحية ثانية سوف تتطلعون على نماذج من متحجرات يرجع عمرها إلى ملايين السنين تعلن بلسان حالها: "نحن لم نتطور وإنما خلقنا"...
أيها الأطفال، هل تعرفون النمل الأبيض؟
ماذا تعرفون عن هذه الحشرة الصغيرة النشيطة؟
وهل تعرفون أن الفراشة تظهر في البداية في شكل دودة صغيرة،
وتكبر داخل شرنقة، وتخرج منها بعد ذلك في شكل فراشة جميلة رائعة؟
هذا الكتاب يعطيك معلومات عن نقار الخشب الذي يخفي جوز البلوط في تجويفات صغيرة في الأشجار، ويقدم لك معلومات عن اليراعة التي ترسل الضوء في ظلام الليل، ولكن جسمها لا يصاب بأي أذى، ومعلومات عن التموية الذي تقوم به الضفادع لتتخلص من أعدائها، ومعلومات عن الفقمة التي تعيش وسط الماء والثلج ولا تتجمد...
عندما تقرأون هذا الكتاب تجدون هذه القصص وقصصا أخرى تشدكم إليها شدًّا.
عندما تقرأون هذه القصص سوف يشدّكم أبطالها، وسوف ترون كيف أن الله تعالى خلقهم جميعا في أكمل صورة.
أيها الأطفال! إن هذا الكتاب الذي أعد لكم خصيصا والذي يتكون من مجموعة من القصص يتضمن معلومات مهمة للغاية. وسوف تجدون في هذا الكتاب أمثلة عديدة عن المعجزات التي أودعها الله تعالى في كثير من الكائنات الحية، وسوف ترون مرة أخرى عظمة الله التي لا حد لها، وسوف تتذكرون مرة أخرى أنه ينبغي عليكم أن تقابلوا كلما يصيبكم من عند الله من حوادث بالصبر والتوكل، وعليكم أن تشكروا الله في كل حين.
وسوف تعرفون السر في ضرورة أن تعاملوا الناس الذين يحيطون بكم معاملة جيدة، وسوف تعرفون أن النظافة هي ميزة من ميزات المؤمن وأن الكلام الطيب الذي يرضي الله إنما هو أخلاق حميدة.
وهذه بعض عناوين القصص التي وردت في هذا الكتاب: طوفان والسلحفاة، طولجا يتعلم من أخيه، عمر والبطريق، أرسين والببغاء، في كل شيء خير، أهمية اتباع الكلمة الطيبة، طهارة المؤمنين، تشتين والطاووس المزركش، جان والعصفور الصغير، مراد والقط، جنيد وسمك الحبر، أورخان والجد حسن...
إنّ عيسى عليه السلام، رسول كريم اصطفاه الله تعالى لهداية الناس إلى سواء السبيل، شأنه في ذلك شأن بقية الأنبياء. بيد أن لسيدنا عيسى عليه السلام خصائص تميزه عن غيره من الأنبياء. ومن بين هذه الخصائص أنه لم يمت إلى حد الآن، وأن الله تعالى رفعه إليه، وأنه سوف ينزل إلى الأرض مرة أخرى.
فعلى عكس ما يعتقد كثير من الناس، فإن عيسى عليه السلام لم يُقتل صلباً ولم يمت بأي شكل آخر. والقرآن الكريم يخبرنا بما لا جدال فيه أن اليهود لم يقتلوه ولم يصلبون بل رفعه الله إليه. وليس في القرآن آية واحدة تقول بأنه مات أو قتل.
كما أن القرآن الكريم يقدم عن عيسى عليه السلام أخبارا لم تحدث إلى حد الآن، ولا يمكن لهذه الأخبار أن تتحقق إلا بعد عودة عيسى عليه السلام إلى الأرض، وما من شك في أن ما ورد في القرآن الكريم سوف يتحقق في يوم ما.
وهذا الكتاب يبين بالأدلة، اعتمادا على آيات القرآن الكريم، أن عيسى عليه السلام لم يمت، وأن الله رفعه إليه وأنه سوف ينزل مرة أخرى إلى الأرض في آخر الزمان.
إن الله تعالى الحكيم القوي ﺫي القوة المطلقة هـــو الـﺫي قدر للإنسان جميع ما يسمعه من قول وكل ما يصادفه من حوادث منـﺫ اللحظة التي فتح فيها عينيه على العالم. وقد خلق كل ﺫلك وفق تخطيط محكم وحكمة بالغة كما جاء في قوله تعالى: ﴿إَنـﹽَا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ القمر، الآية 49
ولـﺫلك فعلى الإنسان أن يخضع خضوعا كاملا لهـﺫا القدر المليء بالحكمة والعلم. والمؤمن الـﺫي يكون قلبه مفعما بالإيمان، ويسلم أمره إلى الله تعالى لن يستسلم أبدا للحزن، ولن يصيبه الخوف ولن يغرق في اليأس.
إن المؤمن لا يليق به أن ينسى التوكل على الله تعالى وينتابه القلق والحزن واليأس والتشاؤم، ومن يكون هـﺫا حاله يشقى في الدنيا ويغفل غفلة كبيرة عن مصيره في الآخرة. وعلى العكس من ﺫلك، فالمؤمن الصادق، في مواجهة بعض الأحداث التي يكون ظاهرها شر، لا ييأس بل يتوسم فيها الخير ويعلم أن مع العسر يسرا. فالله تعالى بين في الآية 216 من سورة البقرة أنه ﴿عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهوَ شَرٌّ لَكُمْ وَالله يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾. والمؤمن الـﺫي يدرك هـﺫه الحقيقة يعيش في سعادة متواصلة لا كدر فيها.
إن القدر الـﺫي بينه الله تعالى لا عيب فيه، والمؤمن ينظر إلى ملايين الحوادث المكونة لهـﺫا القدر فلا يرى فيها سوى الحكمة والجمال والكمال.
لاشك أن أكثر شيء يبعد الإنسان عن الدين هو تعلقه بالدنيا، فبالرغم من أن الموت حقيقة كبرى فإن أكثر الناس يعيشون في هذه الدنيا وكأنهم مخلدون فيها، وكأنما لا يوجد أي حساب في الآخرة. وهؤلاء يغفلون عن كون هذه الدنيا فانية، ويقضون الأيام التي وهبت لهم في أعمارهم في الإضرار بأنفسهم، بل ويقضون حياتهم في الجدال بأن نهايتهم لا تزال بعيدة.
إن هذا خطأ جسيم، فالحياة الدنيا أوجدها الله تعالى من أجل اختبار الإنسان وابتلائه، وهي حياة فانية، والدنيا دار بلاء يشوبها النقص. وكل مافيها من جمال وحسن لا يطول به الزمن حتى يفسد ويبلى. وهذا الكتاب ينبه إلى حقيقة الحياة الدنيا ويعرف بها، ويذكر بدار القرار، أي الدار الآخرة.
في المجتمعات البعيدة عن الدين غالبا ما يتحول الحق باطلا وقد يكون السلوك السيئ الذي لا يرضي الله هو المفضل والمحبذ. والرومانسية واحدة من تلك المشاعر الخاطئة التي تحولت إلى حقيقة.
هذا الكتاب يبين التهديد الحقيقي الذي تشكله الرومانسية على الفرد والمجتمع، وكم من السهل التخلص من خطرها.
نبي الله موسى هو أكثر الأنبياء ورودا في القرآن، حيث يروي لنا الله كثيرا من قصصه المفصلة بدءً من مقاومته لفرعون وتصرفات قومه المنبوذة، وجهوده لإرشادهم إلى طريق الله، هذا الكتاب يحلل لنا حياة النبي موسى في ضوء الآيات القرآنية.
تؤدي التريليونات من خلايا جسم الإنسان وظائفها الحيوية وفق نظام دقيق جدا وضعه لها الخالق عز وجل. وتؤدي هذه الخلايا وظائفها دون نقص أو خلل، وبالتالي نستمر نحن في الحياة في راحة وهناء. فعندما تستيقظ عزيزي الطفل من النوم وتذهب إلى المدرسة وتلعب وتمارس نشاطات يومية أخرى تكون قد عشت حياتك اليومية بفضل الله و رحمته عز و جل، فهو الله الذي خلق كل شيء في هذا الوجود وخلق لك جسمك أيضا في أحسن تقويم.
ولذلك، عليك عزيزي الطفل أن تعمل على نيل رضاه سبحانه وتعالى وأن تحمده على هذه النعم وأن تفكر بعمق فيما احتوته صفحات هذا الكتاب من معجزات كامنة في أجسامنا، معجزات أودعها الله سبحانه وتعالى فيها كي نعيش بسلام. ولا شك أنك ستكون أقرب إلى الله عز وجل وأكثر شكرا له بعد قراءتك لما جاء في هذا الكتاب الذي بين أيديك، وستكون دليلا لمن حولك من الغافلين لإرشادهم إلى طريق الحق، طريق الإيمان بالله الخلاق العليم.
يثني القرآن ويذكر الخصائص والمميزات الجميلة لكل نبي ورسول. وعلى المؤمنين الذين اتبعوا طريق الهدى وسلوك سبيل ربهم أن يدققوا جيدا فيما ورد من نصوص عن هؤلاء الأنبياء الأصفياء المكرمين من ذكر لخصالهم الحميدة وأخلاقهم العالية، ويتخذوا من أسلوب حياتهم واعتصامهم بربهم وعمق إيمانهم وتوكلهم مشاعل يهتدون بها في الإقتداء. وقد كان لكل رسول ونبي طريقته الخاصة في دعوة قومه إلى الإيمان بالله وتبليغهم أوامره ونواهيه نظرا لاختلاف خصال وطبيعة الأقوام والمجتمعات التي ظهروا فيها، وتباين الظروف وردود الأفعال التي واجهتهم. ولنا أمثلة ونماذج صالحة لما لاقوه من مصاعب وعراقيل ومحن كبيرة وما أظهروه من تصرفات وإجراءات، هم والذين اتبعوهم من المؤمنين.
إن الهدف من هذا الكتاب، الوقوف على حياة وشمائل وأساليب سيدنا إبراهيم ( ع) الذي قال فيه تعالى( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(4) ( الممتحنة)، والتعرف إلى سيدنا لوط ( ع) الذي عاصره وجاوره، مع عرض لمميزاتهما وخصالهما السامية باعتبارهما النموذج والمثل الأعلى للاقتداء بهما. وما ورد بشأنهما من آيات في القرآن تتضمن الكثير من الحكم والعبر. وقد حاولنا في هذا الكتاب عرض ما يمكن الأخذ بها ولأجل إدخالها ودمجها في أساليب معيشتنا وطرز حياتنا على وجه الخصوص.
يتخذ بعض الناس في أيامنا هذه وكثير منهم الشباب، أناسا يعتبرونهم قدوة، يقلدونهم في أخلاقهم وأطوارهم وتصرفاتهم وحتى مظهرهم وملبسهم، محاولين الاقتداء بهم ليكونوا مثلهم. غير إن أكثر هؤلاء ليسوا على سلوك قويم، ولا يتبعون الطرق الصحيحة في الحياة ولا يملكون نصيبا من الأخلاق. لذا أصبح ترغيب الناس وحثهم على الاقتداء بأصحاب الأخلاق والسلوك القويم مسؤولية هامة وأن على المسلم أن يدرك، إذا أراد أن يقتدي بأحد ويتبع طريقته واسلوبه ويتمثل به، فسوف لن يجد سوى نبينا محمد ( ص ) المثل الأعلى له. وهذه الحقيقة تقرها الآية الكريمة:
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا(21) سورة الأحزاب / 21
نحن الذين لم نر وجه الرسول ( ص ) ولم نعش عطره، لنا في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأخبار السيرة الطاهرة معالم واضحة للسير على هذه والتشبه بأخلاقه والمجاهدة بصالح الأعمال لكي نكون تحت لوائه يوم القيامة وبالقرب منه.
إن من أهداف هذا الكتاب، التعريف والتذكير بجوانب عديدة من سيرة نبينا ( ص ) والترغيب والتشويق إلى الاهتداء بسيرته الجميلة وأخلاقه الكريمة وشخصيته الأصيلة.
هذا الكتاب يثبت أن الإرهاب لا تصدر من الشرائع السماوية التي لم تتعرض للتزييف، وأنه لا مكان للإرهاب في الإسلام، ويتجلى لنا من خلال الآيات القرآنية والأمثلة التاريخية أن الإسلام حرم الإرهاب وسعى لإحلال السلام و الأمن في العالم.
إن هؤلاء الذين لا يقرون بالآداب والقيم القرآنية، ولا يستسلمون لله خالقهم سرعان ما يتعرضون لانهيار نفسي واجتماعي ومعاناة ومخاوف ونقص في الثقة، هذا الكتاب يظهر العواقب السيئة التي يخلّفها الكفر للناس ويظهر، بوضوح، أن الخضوع لله هو السبيل الوحيد للسلام.
مؤسسة هارون يحي العالمية 2007، كل
الحقوق محفوظة، منتجاتنا وإصداراتنا يمكن تحميلها للاستفادة والإفادة، على أن تكون
الإحالة إلى الموقع.
لمعلومات أكثر، الرجاء الاتصال بنا.